الخميس، 6 أكتوبر 2011

وسطي وأفتخر - قصة عضويتي بالوسط



وسطي وأفتخر



في ليلة ربيعيه من شهر أبريل ومع الاحتفال بأعياد الربيع كنت اجلس امام التلفاز اتنقل بين قنواته الأخباريه لا أعرف ضفة ارسي عليها واتسأل الى أين انتي ذاهبة بنا يا مصرنا ... الأيام تمر منذ بزوغ شمس الحريه في 25 يناير وفات ما يقرب من 90 يوماً وأمر بحالة من عدم الأتزان السياسي كان يمر بخاطري أنني سياسي درجة أولى بدأت وتعلمت في بيت الوفد وجلست وانا في الناشئين مع الباشا سراج الدين وبعد استكمال عامي العشرين أنتقلت للحزب الوطني وتألقت ويا بخت من كان النائب خاله وقضيت عشر سنوات متواصله ولكن تركت هذا الحزب بعد إحساسي ببدأ تغير الاشكال والملامح وكل شئ وجلست عامان حتى جأني وفدي سابق قال لى الآمل في الغد وهيا بنا يد بيد ودخلت حزب الغد وخضت معركه مع ايمن نور في الرئاسه ولكن هيهات الغد مات بعد انتخابات مجلس الشعب 2005 ومحاولات بغرفة العناية المركزه ولكن النظام البائد قرر إغتيال الغد .... نعم إغتيال غد مصر وليس فقط حزب الغد وطلقت السياسه تقريبا الا من مناوشات ايام الانتخابات مع هذا او ذاك .

انتخابات 2010 ورجعت من جديد للوقوف ضد الحزب الوطني ومسئوليه في بلدي والوقوف مع مرشح فلاح مستقل بكل ما املك من امكانيات ولكن صفعني النظام صفعة قويه وزور الانتخابات بكل المقاييس وبدأ الاحباط واليأس يتملكني التوريث قادم لا محاله سيخرج حليم من قبرة ليتغنى بحبيب الملايين ولكن للوريث .. فكرت أهاجر فكرت أطير فكرت أقول آهـ والف آهـ ....... وقامت الثورة لآفيق من غفلتي وارى بعيني ما حدث بموقعة الجمل لآعلن اسفي على تآخري ويحدث عدم الآتزان حتى رأيته في ليلة ربيعيه بالتلفاز أنه سلطان الوسط .... عصام سلطان .
وجلست يومها اسمعه وما يقوله عن حزب الوسط وأحسست أحساس غريب وكأن عصام سلطان يتحدث عن ما يدور بداخلي منذ سنوات طوال وليس لدي قدرات على إخراجه ففتحت الشبكه العنكبوتيه لأبحث عن كل ما هو مسموع ومقرؤ لحزب الوسط فوجدت زعيم الوسط أبو العلا ماضي وسلطان الوسط عصام سلطان فيديوهات كثيره تعلمني كل جديد عن هذا الحزب العملاق الوليد .
وفي 13/7/2011 وقعت استمارة حزب الوسط وأعترف اني من يومها عرفت قيمة الاستقامة السياسية وان تكون صاحب مبدأ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق